اخبار الهلال السعودي

رغم شبح “الموسم الصفري”.. 4 أسباب تمنع إدارة الهلال من الإطاحة بـ “إنزاغي”


رغم شبح “الموسم الصفري”.. 4 أسباب تمنع إدارة الهلال من الإطاحة بـ “إنزاغي”

يمر نادي الهلال بفترة حرجة وموسم يوصف بـ “الباهت” قياساً بطموحات جماهيره، وذلك عقب توديعه منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة من دور الستة عشر على يد السد القطري. ومع اقتراب ضياع لقب الدوري السعودي لصالح المنافس المباشر نادي النصر، لم يتبقَّ أمام الفريق سوى المنافسة على لقب كأس خادم الحرمين الشريفين لإنقاذ موسمه.

ورغم حالة التراجع النتائجي، إلا أن إدارة النادي تبدي تريثاً واضحاً بشأن إقالة المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاغي؛ وذلك نظراً لعدة اعتبارات استراتيجية وفنية نسردها في النقاط التالية:

أولاً: الوهج المونديالي التاريخي
يعد بلوغ ربع نهائي كأس العالم للأندية في صيف 2025 العلامة الأبرز في مسيرة إنزاغي مع الفريق، خاصة وأن الإنجاز جاء بعد أسابيع قليلة من تسلمه المهمة. وتظل المفاجأة المدوية بإقصاء مانشستر سيتي الإنجليزي ورقة رابحة في يد المدرب الإيطالي، حيث يرى المؤيدون لبقائه أنه أثبت قدرته على مقارعة الكبار وتحقيق نتائج تاريخية متى ما توفرت الظروف الملائمة.

ثانياً: معضلة البديل والصدام مع “جيسوس”
تخشى إدارة الهلال الدخول في نفق “البديل الغامض”؛ فالفريق الذي اعتاد على النجاحات الكبرى مع البرتغالي جورجي جيسوس (الذي يقود الغريم التقليدي نادي النصر حالياً)، يحتاج لمدرب من الفئة العالمية “الصف الأول” للحفاظ على شخصية الفريق، وهو ما يتوفر حالياً في إنزاغي الذي يمتلك سيرة ذاتية أوروبية مرموقة.

ثالثاً: فلسفة “مدرب المشروع”
تؤمن الإدارة بأن أفكار إنزاغي التكتيكية تتطلب وقتاً طويلاً لتؤتي ثمارها، مستشهدين بتجربته مع إنتر ميلان الإيطالي، حيث لم يحقق القفزة النوعية والوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا إلا بعد فترة من البناء والانسجام. ويرى صناع القرار في النادي أن الاستعجال في التغيير قد يهدم مشروعاً فنياً طويل الأمد.

رابعاً: عائق الشرط الجزائي
تظل النقطة المادية هي العائق الأكثر حسماً؛ إذ يرتبط إنزاغي بعقد يتضمن شرطاً جزائياً ضخماً، ستكلف إقالته خزينة النادي مبالغ طائلة. هذا العبء المالي يجعل الإدارة تتردد كثيراً قبل اتخاذ قرار بفسخ العقد، مفضلةً منح المدرب فرصة كاملة لتصحيح المسار وتجنب الخسائر المالية والفنية المزدوجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى